في يوم التعاون الدولي

July 2, 2020


في يوم التعاون الدولي

بقلم: يوسف الترك

        يصادف السبت الأول من شهر تموز هذا العام اليوم الدولي للتعاونيات (4/7/2020)، والذي يحمل شعار "لنتعاون جميعا لمواجهة التغير المناخي". فقد بدأ العالم كافة والتعاونيين حول العالم خاصة الاحتفال بهذا اليوم منذ العام 1995 حيث شرعت الأمم المتحدة وحلف التعاون الدولي الاحتفال بهذا اليوم. والهدف من هذا الاحتفال السنوي هو نشر الوعي بأهمية العمل التعاوني، وتأكيد ذلك من خلال إبراز مساهمة الجمعيات التعاونية  في حل المشاكل  الاقتصادية والاجتماعية الرئيسية التي تتصدى الأمم المتحدة لحلها، ولتعزيز الشراكات وتوسيعها بين أطراف الحركة التعاونية الدولية، والجهات الشريكة معها.

     وفيما يتعلق بشعار يوم التعاون الدولي والذي ندعو من خلاله كحركة تعاونية جميع الأعضاء التعاونين ومن يهتمون بالقطاع التعاوني إلى الأخذ بالأسباب التي من شأنها أن تحد من ظاهرة التلوث، وذلك باستخدام الأساليب والطرق الحديثة المعتمدة على استخدام الطاقة النظيفة.

      ويقدر أعضاء القطاع التعاوني حول العالم اليوم بحوالي مليار عضو. ويعمل بالتعاونيات، بشكل مباشر أو غير مباشر حوالي 250 مليون شخص. ويقدر إجمالي مبيعات أكبر 300 تعاونية في العالم بحوالي 2,034.98 مليار دولار أمريكي ، على نحو ما كشف عنه المرصد التعاوني العالمي لعام 2019.

       ونحن كحركة تعاونية في فلسطين فقد انضمت هيئة العمل التعاوني لهذا الحلف في شهر نوفمبر من العام 2019، وأصبحنا جزءاً من الحركة التعاونية العالمية التي تعمل على تعزيز مفهوم التعاونيات والنهوض بجمعياتها، وتعمل في إطار شراكة بين أطراف مصلحة متعددين من مؤسسات عامة وخاصة عالمية لدعم الجمعيات التعاونية التي ترتكز على الفرد ومفهوم الاكتفاء الذاتي بوصفهما عاملان مهمان من عوامل التنمية المستدامة، المبنية على أسس سليمة.

       وأما بالنسبة لدور القطاع التعاوني الفلسطيني في المساعدة على التقليل من خطر التغير المناخي هناك مجموعة من الجمعيات التعاونية العاملة في فلسطين تعمل على تدوير النفايات الصلبة، والزراعة العضوية، توليد الطاقة الكهربائية من الألواح الشمسية. وهذه جميعا تؤثر في التقليل من التلوث ولو بجزء بسيط حسب إمكانات القطاع التعاوني الفلسطيني.

    ونحن كهيئة عمل تعاوني ندعو الأفراد والجماعات المهتمة بالقطاع التعاوني على ابتكار سبل ووسائل حديثة تكون صديقة للبيئة وسنقوم من موقع مسؤوليتنا بتوفير كل السبل لمساعدة أي مبادرة من هذا النوع والذي في النهاية تساعد جميعها على تطوير القطاع التعاوني الفلسطيني بما يخدم المصلحة العامة ويدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

 

معاً وسوياً من أجل حركة تعاونية مزدهرة تساهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.

هيئة العمل التعاوني2/7/2020